مَعبَد الشَمِس – قَبّ الياس

 يَنتَصِبُ في بَلدَة قَبّ إلياس - البقاع الغربي، مَعبَداً لإله الشَمِس، عُرِفَ بإسم حَيّدَرة، مَنحوتٌ في شيرٍ شاهِقٍ، ومَصقولٌ كالرُخام، لدَرَجَة أنَّه يَعكِسُ أشِعَّة الشَمِس عند شُروقِها. عَرضُه 13 متراّ وعلوه 10 أمتار، ويَتألف من ثلاثة أبواب بَينها فراغ ضَيِّق، كانت تُوضَع فيها أصنامٌ حجريةٌ. في أسفَلِه مُدَرَّج يُعرَف بإسِم سَهِل المُزَيّنة، كان الأقدَمون يَرقَبون مِنه صورَة بُزوغ الشَمِس.

بالإضافة الى النَظَرية الأكثَر شُيوعاّ على أن المَكان كان مَعبداً لإله الشَمِس، كان هُنالِك فَرَضياتٍ أُخرى، فَهُنالِك فَرَضيةً تقول أن الذي بَنى "البَتراء" هو من بِنى "حَيدَرَة"، أي النَبَطيين الذين هُم ايضاً مِن الحَقَبَة الرومانية، ونَظرية أُخرى تَقول أنه مَدفَناً لشَخصية مُهِمَّة...

وفي دِراسَاتٍ تاريخية أُخرى، يُقال أن الإغريق، عِندما قَدِموا الى المنطقة، حَفروا في السَفِح الشَرقي لجَبَل الباروك، مَعبداً للإلهة «مينموزينا»، وبَنوا مَنازِلِهم في أسفَل سَفِح الجَبَل، والدَليل على ذلك، هو العُثور أثناء الحَفِر في المنطقة، على أوانٍ قديمةٍ وحُلىً نِسائية وَطاساتٍ وفَخارياتٍ تَعودُ الى تِلك الحَقَبَة.