كنيسة سيّدة الريح - أنفه الكورة

https://www.youtube.com/watch?v=us-jEC0YNh8&list=PLtuhNwQjShoyTMR2EhMZ3N6pDOULJ2tT_&index=19

 

بُنِيَت كنيسة سيّدة الريح في العَهد البيزنطي على الشاطئ الشمالي لبلدة أنفة عند رأس القلعة. يُرَجِّح عُلماء الآثار أنّ الكنيسة تَعود إلى العَهد الصليبي، وهي مَبنيَة على أنقاضِ كنيسةٍ بيزنطية، حيثُ كانت تُزيِّن أرضِها فُسيفساء، تَمَّ إكتشاف قِطَع منها داخل الكنيسة وخارجها. من المُعتَقَد أن البَحّارة والصَيادين بَنوها لإيمانهم بأنها سَتَحميهِم من مَخاطِر البَحر... وقد كانت أول كنيسة في الشَرق تُكَرَّس لِمريم العذراء.

أُصيبَت الكنيسة بِكثيرٍ من الخَراب، لكنَّ داخلها شكّلَ تُراثاً مُهِمّاً لما تَحويه من جِداريات...

مِنها جِدارية تُمثِّل القديس جاورجيوس على حِصانه،

وأُخرى تُمثل القديس ديمتريوس،

بالإضافة الى جِداربة تُمثِل العذراء وهي تقوم بِتَهدِئة عاصِفة هوجاء،

وجِدارية للرُسل الإثني عشر.

أُدخِلَت الكنيسة ضمن لائحة الجرد العام للأبنية الأثرية بالقرار رقم 475 بتاريخ 21/10/1959. وخَضَعَت منذ العام 2011 لعِدّة عَمليات تَرميم بالتعاون

 ما

.بين جامعة البَلمند وجامِعة فارزوفي البولونية