كنيسة مار مارون - غزير

يَنقُل مُختار غزير السابق السيّد أنطوان البارد، والكاتب العدل السابق الأستاذ جورج حكيّم، عن قُدامى أهالي حيّ نبع المغارة في بلدة غزير، أن كنيسة مار مارون القائمة في هذا الحيّ، بُنيت على قطعة أرضٍ قدَّمها السيّد حنّا البارد تبلغ مساحتها 500 متر مربَّع. وهذا المُتبرِّع مُتأهِل من شقيقة المطران يوحنا الحاج، إبن بلدة جدَيدة غزير المجاورة والذي كان على رأس أبرشية دمشق المارونية، قبل ان يتغيَّر إسمها الى أبرشية صربا، ويعود تاريخ بناء هذه الكنيسة الى مُنتصف القرن التاسع عشر.

 ومن أجل إقامة البناء، تمَّ الإتفاق يومئذٍ بين أهالي الحَيّ المذكور على أن يَتمَّ التعاون بين جميع عائلات الحيّ، فتبني كل عائلةٍ مِدماكاً من أصل هيكل الكنيسة، وهذا ما حصل حتى إكتمل بناؤها جزئياً وبدأت تقام فيها الصلوات والرتب الدينية إنما في فصل الصيف وحده.. الى أن تمَّ إكمال البناء بمعاونة المؤسسين وأهالي الحيّ ، فإنتَظَمَت فيها إقامة القدّاسات ايام الآحاد في البدء، ثم في الوقت الحاضر صارت تُقام أيضاً مساءَ أيام السبوت. ولكن، إبّان حوادث العام 1976، أُهمِلت هذه الكنيسة وأُقفلت، الى أن أُعيدَ تَرميمها في العام 1985.

 ومن الذين خَدموها على مَرّ الزمن كهنة مُعتبَرون، نَذكُر مِنهم مَن لم يَعودوا بيننا الآن، وهم الخوري إجناديوس دوين، والخوري يوسف ساسين، والخوري جريس الزايك، والخوري بطرس الطيّاح، المطران في ما بعد، والمونسينيور الياس الخويري. وحالياً الخوري زياد الأشقر.

 وفي العام 2018 بوشرت أعمال تَرميم حَيثُ بَدَت الكنيسة بِحِلَة جديدة في عيد مار مارون 2019.