السرايا - غزير

شُيِّدت بين عامَيّ 1902 و1907 في زَمَن المُتصرِّف مُظفَّر باشا بتمويلٍ من أبناء البلدة. كانَت مَقراً للإدارة الرَسمية، أمّا اليوم فهي دار البلدية.

بناؤها مُستطيل يَعلوه القَرميد ويَنسجِِم مع الهَندَسة المِعمارية التي كانت سائِدة في المُنتصَف الثاني من القرن التاسع عشر. في الطابق العُلوي ثلاثة قناطر في وَسَط الواجهة الشَرقية، حيث المَدخل الرئيسي مع شباكين مُتوازنين من كلِ جِهة، ، كذلك ثلاثة قَناطِرفي وَسط الواجِهة الغَربية مع شِباكين مُتوازنين من كل جِهة. أمّا الطابِق السُفلي، فَلَه واجِهة واحِدة من جِهة الغَرب حَيث خَمسَة قناطِر مُتساوية تَمتَد على طول البناء، ويعلو قَنطَرة الوَسط هِلال ونجمة مُخمَّسة الشُعاع، للدَّلالة على التَبَعية العُثمانية للبناء.

يُلاخظ أن القناطِرالخَمس العائِدة للواجِهة الغَربية كانت قد أُضيفت فيما بعد على البناء، بعد أن تبيِّن لاحقاّ أن البناء ليس مَتيناّ كفاية. تلك القناطِر كانت بِمثابة سَنّدة وتُدعى بالعامية بالبغلة. يُمكِن للناظِر مُلاحظة كيف أن لا تَداخُل بين حِجارة القناطر والمَبنى، كما هي الأُصول فَن العَمارة.

يُذكَر أن المُهندِس الذي أشرف على البِناء هو نَخلِه خَضرا من صربا، عاونَه جِرجِس بَرجيس من غوسطا وباسيل سِمعان من مُعراب.

وثائقي عن الكتابات واللوحات التاريخية في بلدة غزير - الجرء الرابع: https://youtu.be/rQfmE31r9qo