كنيسة سيّدة الإنتقال - غزير

فِي العَامِ 1959 وَبَعدَ أَن تَزَايَدَ عَدَدُ سُكّانِ بَلدَةِ غَزِيرَ وَأَصبَحَت الحَاجَةُ مُلِحَّةً إِلَى إِنشَاءِ كَنِيسَةٍ رعَائِيَّةٍ جَدِيدَةٍ، تَدَاعَت لَجنَةُ وَقفِ كَنِيسَةِ السَّيّدَةِ الحَبَشِيَّةِ إِلَى أَخذِ قَرَارٍ بِالمُبَاشَرَةِ بِمَشرُوعِ البِنَاء

بُوشِرَت الأَعمَالُ بِهِمّةِ الأَبَوَينِ أَنطُون الحَدّاد وَبُطرُس الطَّيّاح (خَادِمُ الرَّعِيّةِ) وَلَجنَةُ الوَقفِ الَّتِي كَانَت مُؤَلَّفَةً مِن: الدُّكتُور إِبرَاهِيم بَاخُوسَ، طَانيُوس شلَالا وَنَصرِي القَدّومِ، بَعدَ أَن كَانَ السَّيِّدُ نقُولا أَبِي زَخم قَد وَهَبَ أَرضًا لِهَذِهِ الغَايَة

إِستَمَرَّت الأَعمَالُ طِوَالَ عَشرِ سَنَوَاتٍ وَنَيِّفٍ... حَيثُ تَوَاصَلَت الأَشغَالُ بَعدَ تَكلِيفِ الأَبِ إِليَاسَ الخُوَيرِي بِخَدمَةِ الرَعِيّة. وَقَد تَمَّ تَدشِينُ الكَنِيسَةِ فِي 15 آب 1972

يُذكَرُ أَنَّ الكَنِيسَةَ هِيَ بِطُولِ 46 مَترَأً وَ بِعَرضِ 20 مِترًاّ، وَعُلُوِّ قِبَّةِ الجَرَسِ 34 مِترًا. حِجَارَتَهَا مِن مَنطَقَتَيّ مَيرُوبَا وَشِملَان. وَضَعَ تَصَامِيمَهَا المُهَندِسُ بَاسكَال بَابُودجِيَان الَّذِي كَانَ قَد صَمّمَ قَبلَهَا كَاتِدرَائِيَّةِ مَار اليَاس لِلأَرمَنِ الكَاثُولِيك، فِي وَسَطِ بَيرُوتَ فِي العَامِ 1950، وَهُوَ كَانَ قَد إِشتَهَرَ بِتَصَامِيمِهِ لِلكَاتِدرَائِيَّاتِ